15 آذار=
نحو غذاء سليم
لأطفالنا
بمناسبة
اليوم
العالمي
للمستهلك
قامت جمعية
المستهلك-
لبنان بنشاط
يتعلق
بالغذاء الصحي
للأطفال وهذا
نص الكلمة
التي القاها
الدكتور زهير
برو.
حضرة
ممثل معالي
وزيرة
التربية والتعليم
العالي
تظهر
أخر دراسة
لمنظمة الصحة
العالمية ان
المنطقة العربية
اصبحت الأكثر
سمنة في
العالم وقد
وصلت في احدى
دول الخليج
الى %82 من
النساء و78% من
الرجال. اما
في لبنان فهي
بحدود 60 في
المئة. هذه
الارقام
المخيفة
ناتجة في
الأساس عن الأغذية
والمشروبات
الكثيرة
السكر
والدهنيات
والملح التي
اصبحت ومنذ
سنوات طويلة
اساس غذاء
اطفالنا.
إضافة لذلك
يلعب نمط
الحياة وقلة
الحركة والرياضة
دوراً
إضافياً في
تعميق
المشكلة. اما
النتائج
الصحية لهذه السمنة
فهي مزيد من
امراض القلب
والشرايين
والسرطنيات
وهي في اساس
بداية تراجع
معدل حياة
الإنسان كما
اكدت احدث
الدراسات.
لذلك،وللعام
الثاني على
التوالي،
تقوم منظمات
المستهلك في
العالم،
بمناسبة
اليوم
العالمي
لحقوق
المستهلك في 15
آذار، بالإضاءة
على هذه
المشكلة
الخطيرة
وتعمل على إتخاذ
العديد من الخطوات
للتصدي لها.
في العام
الماضي شاركتنا
وزارة
التربية
بالمناسبة في
مدرسة فخر
الدين للبنات
واليوم نستعد
معا لإتخاذ
خطوات جديدة
مهمة من اجل
وضع سياسة وطنية
تعمل على
تغيير المسار
الحالي
الخطير بإتجاه
العودة الى
تراثنا الغذائي
المتوسطي
والذي يصنفه
الإختصاصيون
الأفضل في
العالم.
إن اهم
الإجراءات
التي تعمل
عليها الأن
جمعيات
المستهلك في العالم
هي:
-
منع
الإعلانات عن
المأكولات
والمشروبات
الكثيرة
السكر
والدهنيات والملح
على
التلفزيون
وفي الشوارع
وفي المدارس
وعلى
الإنترنت كما
ومنع إستعمال
الهدايا
والألعاب
للإعلان عن
هذه
المنتوجات.
كذلك منع
إستخدام المشاهير(المغنيات
والمغنين
والممثلين
والممثلات
والرياضيين
والرياضيات
الخ.....) للإعلان
عنها لان كل
الدراسات
تشير الى
زيادة هائلة
في السمنة
ستصل الى 2,3
مليار انسان
عام 2015 كما يؤكد
مدير منظمة
المستهلك
الدولية جوست
مارتنز. ولتحقيق
ذلك سيجتمع
ممثلو وزارات
الصحة في كل
دول العالم
خلال هذا
الشهر ضمن إطار
منظمة الصحة
العالمية
لوضع
بروتوكول ينظّم
هذه
الإعلانات.
ونحن كجمعية
مستهلك نطلب
من وزارة
الصحة
اللبنانية
دعم صدور هذا
البروتوكول والتوقيع
عليه حفاظاً
على صحة
اجيالنا.
-
اما الخطوة
الثانية
والهامة
جداً فهي تطوير
البرنامج
الذي بدأته
الجمعية خلال
العامين
الماضيين
للإطلاع على
اوضاع الغذاء
في المدارس
عبر إستمارة
شملت 10
مدارس خاصة ورسمية
اظهرت وجود
ثغرات كبيرة
في غذاء
اطفالنا
وشبابنا.
والبدء
بإتخاذ
الإجراءات
الأيلة الى
توعية التلاميذ
كما والرقابة
على الدكاكين
في المدارس.
لذلك
تتجه وزارة
التربية
والجمعية الى
وضع برنامج كامل
يعنى بتدريب
الاساتذة
وتطوير
المنهاج
الدراسي
وتحديد
الأغذية
الصحية في الدكاكين
على ان نسعى
لتطبيق ذلك في
المدارس الرسمية
والخاصة. هذه
الخطوات
الهامة اذا ما
تم
تطبيقها
بشكل جيد ستضع
اجيال ما يسمى
بالأكل
السريع (Junk Food) امام
نمط غذائي صحي
يعتمد على
الغذاء
السليم الذي
هو في اساس
المطبخ
اللبناني
المرتكز على
الخضار
والفاكهة
واللحوم
والأسماك
والأجبان
والألبان.
نحن
نعرف ان الأهل
يعانون من عدم
قدرتهم على مجابهة
إعلانات
الشركات
العملاقة
التي تقف وراء
معظم هذه
الأغذية
والمشروبات
الخطرة ولذلك وجب
علينا كحكومات
وجمعيات
مستهلك
ومنظمات
دولية
الإسراع في
إتخاذ
الإجراءات
التي تعيد
لأطفالنا غذائهم
السليم.
اخيراً تشكر
جمعية
المستهلك
معالي وزيرة التربية
السيدة بهية
الحريري
وفريق عملها
على جهودها
الملموسة
لإدخال هذه
البرامج الى
قلب المدرسة
والى عقول
طلابنا لأنهم
يشكلون
المستقبل
الذي نعمل من
اجله.
بيروت في
15/3/2009
جمعية
المستهلك -
لبنان