بيروت 20 ايار 2008
السمنة
خطر عالمي.علي
جمعية
المستهلك ووزارة
الصحة والصناعات
الغذائية
مجابهته.
السمنة
تنتشر في
العالم وفي
منطقة الشرق
الاوسط تحديدا
اذ بلغ معدل
انتشار
السمنة للبالغين
في لبنان، حسب
دراسة منظمة
الصحة العالمية،
64% للذكور و53%
للأناث. مخاطر
الوزن الزائد
كثيرة اهمها امراض
القلب والشرايين
والسرطانيات وهي
تؤدي حكما الى
خفض معدل حياة
الإنسان. لذلك
قررت
منظمات
المستهلك في
العالم العمل
مع المنظمات
الدولية،
وخاصة منظمة
الصحة
العالمية، من
اجل علاج
المشكلة من
اساسها اي
بالتوجه الى
الاطفال
والتلاميذ
لحمايتهم من
الاغذية
الخطرة،
الكثيرة
السكر
والدهنيات والملح
التي اصبحت
تشكل عملياً
جزءا اساسيا ًمن
غذائهم
اليومي. ان
شركات هذه
الاطعمة تدفع
اكثرمن خمسة
مليارات
دولار سنوياً
من اجل دفع
الاطفال الى
استهلاكها.
لذلك
ارتأت جمعيات
المستهلك في
العالم ضرورة
ضبط هذه
الإعلانات
لانها تهدد
صحة الاطفال
والأجيال
الحالية
والقادمة.
واننا واثقون بأن
الامهات
والاباء
سيكونون خيرعون
لنا في هذه
المهمة
الصعبة.
وبمناسبة
انعقاد
الجمعية
العامة
لمنظمة الصحة
العالمية في
جينيف اصدرت
منظمة
المستهلكين الدولية
بياناً
رسمياً هذا
نصًه.
ان
جمعيات
المستهلك
العالمية
(التي تمثل الجسم
الإستهلاكي
في العالم) تطالب
مؤسسات
الصناعات
الغذائية بمراعاة
بعد الشروط
الصحية اللازمة
عند الترويج
التسويقي
للأطعمة
والمشروبات
الغذائية
الموجهة
للاطفال.
في
حين نحّي
الصناعات
الغذائية
لإهتمامها واعترافها
بنتائج
الترويج
للأطعمة
الغير صحية
والمشروبات
الغازية
للأطفال، الاّ
ان هذا
الأعتراف
وهذه
التمنيات
ليست
بالكافية.
علينا ان
نواصل الجهود عالميا
وبشكل فعال
لوضع ضوابط
على هذه
الصناعات
والاطعمة
الغير صحية
وعدم
الموافقة على
سياسات القضم
المجتزأة
المتخذة من
قبل هذه
المؤسسات.
ان
المقترحات
الموضوعة من
قبل شركتي pepsi cola وcoca cola فشلت في
ضمان مخاوف
المستهلك من
حيث حماية
الاطفال دون 16
عاما ان كان
من جهة الترويج
التلفزيوني
لهذه
المأكولات
والمشروبات
قبل الساعة
التاسعة ليلا ام
من جهة استعمال
المشاهير
لهذا الترويج
الرخيص.
لذلك
تدعو منظمة
المستهلكين
الدولية الحكومات
المحلية
لحضور
المؤتمر العالمي
للصحة WHA (World Health Assembly)
في جنيف وذلك
لأخذ
المبادرة
والقرارات
للحد من هذا
الترويج لهذه
المأكولات.
لقد
نشرت منظمة
المستهلكين
الدولية،
بالتعاون مع
خبراء في
الصحة من IOTF لجنة
البدانة
العالمية،
مؤشر حول هذا
الترويج
ومضاره لصحة
الاطفال وهي
تدعو جميع
الحكومات لأعتبار
هذا المؤشر
جزءاً من
السياسة
العامة
لمنظمة الصحة
العالمية WHO)
) لمعالجة
مشكلة
البدانة
وامراض
التغذية المرافقة
لها.
هذا
المؤشر يدعو
الى مقاطعة كل
اشكال
الترويج الدعائي
للأطعمة
الغير صحية
للأطفال دون
ال 16 سنة وهو
يتضمن:
1. مقاطعة
كل اشكال
الدعاية
للمواد
الغذائية او
الاطعمة
الغير صحية
التي تبث بين
السادسة صباحاً
والتاسعة مساءً.
2. عدم
استغلال
الشخصيات
المشهورة
والمحببة
للأطفال في
الترويج
الدعائي
(مشاهير
وممثلين ورياضيين
وشخصيات
الكرتون الخ.) وعدم
استعمال
المسابقات او
الهدايا
الفورية بهدف
الترويج.
3. عدم
التسويق
للأطعمة
الغير صحية
التي تستعمل
وسائل
الإعلام (
صفحات
إلكترونية،
رسائل الكترونية،
شبكة مواقع
اجتماعية...)
4. مراقبة
وتنفيذ
الضوابط
الموضوعة من
خلال الهيئات
الحكومية.
ان جمعية
المستهلك -
لبنان تعتبر
هذه
الأجراءات
ملحة من اجل
وقف تدهور صحة
اطفالنا. لذلك
نتوجه الى
معالي وزير
الصحة
للمشاركة في
مؤتمر جينيف
وليدعم
توجهات
المستهلكين
الضرورية.
كذلك فأن
تعاون
الصناعات
الغذائية
اصبح ضروريا
خاصة وان رئيس
نقابتها
الأستاذ جورج
نصراوي اعلن
عن استعدادها
للتوجه الى
تخفيض نسبة
السكر والدهنيات
والملح في
الصناعات المحلية
ونحن سنعمل
معها لكي تتجه
ايضا وفي خطوة
سباقة على
الصعيد
العالمي لوضع
ضوابط للأعلانات
في اسرع وقت
ممكن.
جمعية
المستهلك-
لبنان