نص
الرسالة التي
تم إرسالها
الى وزيرة
التربية
ووزير العمل
حول تلزيم
شركة liban post بإنجاز
المعاملات
بدلاً من
الموظفين.
بيروت في 1/6/2009
الرقم
:ص 17/09
معالي الوزير،
تحية
طيبة، وبعد
للتخفيف
من
البيروقراطية
واستمرار
الفساد، اخذت
وزارتكم
قراراً بوقف
تعامل
الموظفين المباشر
مع المواطنين
لإنجاز
معاملتهم وقررت
تلزيمها
حصرياً لشركة Libanpost لتحقيق
هذا الهدف.
ان
جمعية
المستهلك
تؤيد سعيكم
الذي يهدف الى
الإصلاح
ومحاربة
الفساد الذي
تحتاجه كل إدارات
الدولة. لكن
لا يمكن
معالجة مشكلة
بمشكلة اخرى،
وهو وضع رسوم
جديدة
إلزامية على
عاتق المستهلكين.
إن هذا القرار
يضيف أعباء
مالية إضافية
غير قانونية
على كاهل
المواطنين
لإتمام
معاملاتهم
التي من
المفترض ان
تقدم لهم
مجاناً من قبل
موظفي الدولة
الذين يقبضون
رواتبهم لهذه
الغاية ( للقيام
بهذه المهام).
إضافة الى
إهدار وقت
المواطنين
الذين
يحتاجون
إنهاء
معاملاتهم
سريعاً ( تأخذ
عبر البريد 4
أيام). هذا وقد
وصلت الجمعية
عشرات
الاتصالات من
مواطنين
يسألون عن
الموضوع
ويشتكون منه.
إن
جمعية
المستهلك ترى
ضرورة
التراجع عن
هذا الإلزام
لجهة جعل Libanpost
المسؤولية
الحصرية عن
إتمام
المعاملات
وترك الخيار
للمواطنين
إما بإتمام
معاملاتهم عبر
البريد وإما
الذهاب لكل
وزارة لإتمامها.
ولهذه
الأسباب
تقترح
الجمعية على
معاليكم
الحلول
التالية:
1. تسهيل
الحصول على
الإستمارات
والأوراق المطلوبة
اللازمة
لإتمام
المعاملة عبر
الإنترنت- Website
الوزارة
ويعود عندها
للمواطن إما
إرسالها عبر
البريد او
تسليمها
للوزارة.
2. إنشاء
مكتب
استعلامات
وصندوق بريد
داخلي خاص
بالوزارة
بإشراف
موظفين
رسميين تكون
مهمتهم شرح
الأمور
للمواطنين
ومساعدتهم في
تعبئة
الاستمارة
وتحديد ما هو
مطلوب من
أوراق والـتأكد
من المعلومات
دون ان يكون
لمكتب الاستعلام
هذا السلطة
بأخذ
المعاملة بل
توضع في صندوق
البريد الخاص
بالوزارة. إن
فصل
الاستعلامات
عن إجراءات
انجاز
المعاملة
سيؤدي حكما
إلى محاصرة
الفساد.
3. جعل
إتمام
المعاملات
عبر Libanpost اختياري
للمواطنين
الذين يرغبون
بذلك.
يهم
جمعية
المستهلك ان
تلفت نظر
معالي الوزير
إلى إن وضع
مكتب Libanpost في
الوزارة أو اعتماد
المدارس
لاستلام
المعاملات
يزيد الأعباء
المالية على
خزينة الدولة
وعلى صناديق
المدارس وهي من
أموال دافعي
الضرائب في
النهاية، لأن
الوزارة تقوم
بدفع الأموال
لـ Libanpost لإتمام المهام
التي يجب على
موظفي
الوزارة
القيام بها.
بناء
على ما تقدم
تتمنى جمعية
المستهلك من
معاليكم
إعادة النظر
بقرار إلزامية
وحصرية إتمام
المعاملات
عبر شركة Libanpost.
والجمعية
مستعدة
للاجتماع بكم
لدراسة أية اقتراحات
إضافية
ترونها
مناسبة لعلاج
المشكلة ولا
تضيف أية أعباء
إلزامية على
المواطنين.
آملين
وضعنا في صورة
التطورات،
لكم خالص
الشكر
والاحترام.
عن الهيئة
الإدارية
لجمعية
المستهلك –
لبنان
د. زهير برو